اتجاهات استراتيجية التنمية في الفكر الغربي

اتجاهات استراتيجية التنمية في الفكر الغربي
تفاصيل البحث
:اسم الباحث
د.محمد العطا
:مجال البحث
.
:نوع البحث
1
:لغة البحث
عربى
:تأزيخ البحث
يونيو2008
ملخص البحث عربى
 يلاحظ  بعد نهاية الحرب العالمية الثانية اتجاه دول العالم الثالث نحو البحث عن مناهج فكرية جديدة في مجال التنمية , لتنظيم حركتها الاقتصادية ، علماُ بأنه لم يكن للدول المتقدمة نماذج فكرية متكاملة لتحليل مشاكل التخلف وعوامل التنمية في دول استعادت استغلالها حديثاً ، ومن ثم اتجه مفكروا الدول المتقدمة لتحليل ودراسة مشاكل النمو في مجتمعاتهم في وقت خضعت فيه دول العالم الثالث للسيطرة الاستعمارية وأيضا لم تلق اهتماماً فكرياً خاصاً ، نتيجة لضعف دورها في صنع السياسة الدولية .
ولذلك تناولت بعض النظريات الغربية اتجاهات لتحيد مواقف أفضل لتحليل المنهج المناسب للتنمية ، علماً بأن النظرية الاقتصادية تستهدف دائماً الكشف عن التأثير المتبادل بين عناصر الحياة الاقتصادية بما في ذلك المتغيرات الكلية مثل الاستهلاك والادخار والاستثمار القومي ، ومن ثم تستند هذه النظرية إلي مفاهيم ومبادئ عامة مقبولة حول السلوك الاقتصادي والاجتماعي فإذا تمت صياغتها بدقة فإنها تساعد علي تحقيق فهم أشمل وتفسير أفضل لحركة المتغيرات الاقتصادية وهذا مؤشر إلي أن منهج التفكير الاقتصادي يستند إلي حقائق معروفة أو فروض معينة حول الخصائص الأساسية لاقتصاد ما أو الظواهر الاقتصادية القائمة ، وقد تكون هذه النظرية صحيحة ومناسبة في دولة ما أو في مرحلة من مراحل تطور مجتمع ما . وتنقسم هذه المناهج النظرية بشكل عام إلي مناهج رأسمالية غربية وأخري اشتراكية وتدور هذه النظريات حول روافد فكرية رئيسية جاء بها التقليديون و ”  J.A Schumpeter ” و ” J. M . Keynes ” أما النظريات الاشتراكية فترتكز علي نظرية ”  Karl Marx  ” ومبادئه , وسوف نعرض بإيجاز هذه النظريات الغربية والماركسية لتشكل رأياً عاماً حول ركائز واتجاهات استراتجية التنمية على النحو التالي :
*التنمية في الفكر التقليدي :
منذ قيام الثورة الصناعية تزايد اهتمام الفكر الغربي بالنمو الاقتصادي في إطار ما يعرف بالفكر التقليدي ؛ إذ كانت محاولات المفكرين إيجاد وسيلة تساعد في البحث عن أسلوب ونتائج النمو غير المستقر والوحدة الاقتصادية في الدول الرأسمالية التي تمتد جذورها كبداية للفكر التقليدي منذ التطورات الفكرية الأولى التي صاحبت الانتقال من الرأسمالية التجارية إلي الرأسمالية الصناعية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر . وحتى انهيار الرأسمالية التجارية التي نمت لديها أفكار جديدة تدعو إلي عدم تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية من خلال ظهورالفكر الطبيعي الذي يرى أن الظواهر الاقتصادية تخضع لقوانين طبيعية تحكم الكون . وأن الحرية الاقتصادية ضرورة لرخاء المجتمع . ويطلق وصف (تقليدي ) علي الفكر الذي جاء به ” Adam Smith ” و ” David Ricardo” و ” Robert Maltus ” ومن جاء بعدهم حتي ظهور النظرية العامة لـ J. M . Keynes. وقد عاش مؤسسوا هذه المدرسة الفكرية فترة الانطلاق الذاتي في أوربا الغربية ويتركز تحليلها حول الإنتاج والكفاءة الاقتصادية وقد زعم التقليديون أن العوامل الاقتصادية تؤدي تلقائياً إلي تحقيق العمالة الكاملة ويستند هذا التحليل إلي الآتي : [1] 1- مبدأ التخصيص وتقسيم العمل .
2- الحرية الاقتصادية .
3- العرض بخلق الطلب المساوي له .
4- مرونة أسعار الفائدة .
5- مرونة الأجور والأسعار .
[1] B . H . Singer , International Development , London , 1960 Cn
ملخص البحث انجليزي
.
التوصيات
.
النتائج
.
مكان النشر
مجلة جامعة شندي العدد الخامس
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى